إعداد _المستشار الإعلامى والسياسى/ خميس إسماعيل
مصر – الرئيس عبد الفتاح السيسي
رسالة واضحة: لا سلام دون دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967، والكيان الصهيوني لن ينعم بالأمن مهما وقع اتفاقيات تطبيع.
رسائل أخرى: رفض تهجير الفلسطينيين، ودعوة لحل عادل وشامل، وتحذير من تصدير الإرهاب أو التوسع على حساب سيادة الدول.
العراق – رئيس الوزراء محمد شياع السوداني
موقفه: أكد دعم فلسطين ورفض العدوان، وشدد على أهمية وحدة الصف العربي، ورفض تحويل العراق لساحة لتصفية الحسابات الدولية.
قطر – الأمير تميم بن حمد آل ثاني (انسحب مبكرًا)
ملخص كلمته قبل الانسحاب: لم يُلقِ كلمة، انسحب احتجاجًا على الترتيب البروتوكولي للكلمات، كما حدث سابقًا.
الأردن – الملك عبد الله الثاني
أبرز ما قاله: لا يمكن حل أي أزمة في المنطقة بدون حل القضية الفلسطينية، ودعا لتكثيف الجهود من أجل إنهاء الحرب على غزة.
فلسطين – الرئيس محمود عباس (أبو مازن)
موقفه: طالب بحماية دولية للشعب الفلسطيني، ودعا لوقف العدوان على غزة فورًا، ورفض محاولات تصفية القضية أو تهجير الشعب.
السعودية – وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان
موقفه: شدد على أن أمن واستقرار المنطقة مرتبط بإنهاء الاحتلال، ودعم مبادرة السلام العربية، ورفض محاولات تقويض حل الدولتين.
الإمارات – الشيخ منصور بن زايد (نائب رئيس الدولة)
كلمته: دعا للحوار وخفض التصعيد، وأكد دعم الإمارات لجهود السلام، وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.
لبنان – رئيس الوزراء نجيب ميقاتي
ملخصه: حذر من اتساع رقعة الحرب لتشمل لبنان، وأكد أن بلاده ترفض الانجرار لأي صراع إقليمي، ودعا لضبط النفس.
سوريا – وزير الخارجية فيصل المقداد
كلمته: تحدث عن دعم فلسطين، ورفض الاحتلال، لكن حديثه عن “السيادة السورية” قوبل ببرود، وسط انتقادات ضمنية للتدخل الإيراني والروسي في بلاده.
الجزائر – وزير الخارجية أحمد عطاف
موقفه: أكد دعم فلسطين بشكل مطلق، ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، ودعا لتوحيد المواقف العربية.
المغرب – وزير الخارجية ناصر بوريطة
مشاركته: أكد دعم فلسطين، وشدد على ضرورة وقف العدوان، مع التذكير بمبادرة السلام المغربية بقيادة الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس.